الإعلان عن المتسابق الأكثر إبهارا في مسابقة مختبر الجدران المتساقطة ليتأهل إلى نهائيات المسابقة في برلين

Image
IMG2
Date

-السيد فهد بن الجلندى: المسابقة تتماشى مع أهداف مجلس البحث العلمي في بناء السعة البحثية ونقل المعرفة بين الباحثين والمبتكرين بالسلطنة

­-استعراض بعض القصص العمانية الناجحة ذات الأفكار الابداعية

 

انطلقت صباح (يوم الثلاثاء 4أكتوبر 2016) فعاليات مسابقة مختبر الجدران المتساقطة الذي ينظمها مجلس البحث العلمي بالتعاون مع مؤسسة الجدران المتساقطة الألمانية الغير ربحية الهادفة لدعم العلم والعلوم الإنسانية وبدعم من البنك الوطني العماني الراعي الرسمي للفعالية وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد ال سعيد الأمين العام المساعد للاتصالات بمجلس البحث العلمي الى جانب حضور عدد من الباحثين والمبتكرين والموهوبين في كافة التخصصات ورواد الأعمال بالسلطنة.

وفي بداية حفل المسابقة ألقى صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى ال سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي كلمة قال فيها "نحن في مجلس البحث العلمي سعداء جدا بتنظيم هذه المسابقة مع مؤسسة الجدران المتساقطة العالمية للمرة الأولى في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي كما أن مثل هذه المسابقات تتماشى مع أهداف مجلس البحث العلمي في بناء السعة البحثية ونقل المعرفة بين الباحثين والمبتكرين بالسلطنة بالإضافة إلى اكتساب القيمة المضافة. وأضاف سموه بأن المشاركة في مسابقة مختبر الجدران المتساقطة يعد فرصة لأصحاب الأفكار والمشاريع العلمية الناجحة من مختلف التخصصات لتقديم أعمالهم ورؤاهم وأفكار هم ونماذج من الأعمال والأفكار المبتكرة لديهم أمام جمهور متعدد التخصصات وامام أعضاء لجنة التحكيم وذلك خلال فترة لا تتعدى ثلاث دقائق لكل مشارك.

 

 

وكان مجلس البحث العلمي قد أعلن عن شروط المسابقة في وقت سابق وقد بلغ عدد الطلبات التي تم استلامها في المسابقة 128 طلب من مختلف التخصصات بالسلطنة وبعد عملية الفرز الاولي التي أجرتها لجنة التقييم تم اختيار 17 عرض لدخول المرحلة النهائية من المسابقة حيث تم الإعلان مساء( امس )الثلاثاء أفضل ثلاث عروض تم تقديمها في عملية التقييم النهائي، كما سيتم الإعلان عن الفائز النهائي في المسابقة غدا الأربعاء على هامش الملتقى السنوي الثالث للباحثين الذي ينظمه مجلس البحث العلمي وسيحصل الفائز على رحلة الى برلين لحضور فعاليات المنتدى بتاريخ 8-9نوفمبر2016م ويكون من ضمن 100 مشارك من جميع أنحاء العالم في مختلف التخصصات، حيث يشارك فيه مجموعة من العلماء المعروفين عالميا عبر عرض نتائج بحوثهم العلمية الجديدة لمدة ربع ساعة لكل منهم أمام الحضور والمشاركين وضيف الشرف الرئيسي للمنتدى.

وقد تنافست 17عرض مشارك تم اختيارهم من عدد المتقدمين الإجمالي 128 مشارك. وتم اختيار العارضين وفق الية حددتها لجنة التقييم لفرز المشاركات المتقدمة والمتمثلة في حداثة الفكرة وأهميتها وتأثيرها وطريقة عرضها، كما ستكون مهمة مقدمي العرض شرح أفكارهم لمدة لا تزيد عن 3 دقائق، بحيث يقوم كل متسابق بشرح كيف سيقوم "بإسقاط الجدار" بين التفكير والعلم الحقيقي وراء المنتج الخاص به، وبين التطبيق العملي في إنتاج هذا المنتج الذي اختاره كل متسابق لصالح المستهلك العادي أو المستفيد.

وشملت موضوعات مختبر "كسر الجدار" الآتي: كسر جدار الدعم، نظام الري الذكي عند المزارعين، الوفيات بسب عدوى الجروح، محفظة الحكيم، لاستعادة الطاقة الحركية، الأمراض المعدية، استعراض المستوطنات التاريخية، خدمات السماء العالية، تأكل أو تدهور المعادن الغير مرغوبه، تأكل الطحالب الضارة، تسرب مياه البحر في المنطقة الساحلية، سرطان الأطفال(الأعصاب)، نموذج تقييم سرطان الثدي، الاحتواء الرقمي في سلطنة عمان، كسر جدار الظلام، عوامل الفناديوم في الاستخدامات الطبية، كسر جدار الورود المضيئة، وغيرها.

 

 

تم خلال المسابقة استعراض بعض القصص العمانية الناجحة ذات الأفكار الإبداعية التي تحولت الى واقع ملموس. ولقد شهد العرض الذي استمر قرابة ٣ ساعات لأفضل العروض المقدمة من المشاركين وهم يعرضون مشروعاتهم وأفكارهم المبتكرة على لجنة الحكام وعدد من الحضور، وأتيح لكل مشارك ثلاث دقائق لعرض منتجاتهم أو أفكارهم المبتكرة أمام لجنة التحكيم التي تتكون من البروفيسور أحمد النعماني عميد الكلية الحديثة، والدكتور أحمد الغساني عميد كلية الدراسات المصرفية والمالية، والدكتورة لورنا كورك من مركز الابتكار الصناعي في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية، والدكتور مايكل كليربودت من كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس، والدكتورة جمانة صالح من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس، والفاضل ناصر الهاجري، رئيس الموارد البشرية من البنك الوطني العماني الراعي الرسمي للفعالية.

وتنظم مسابقة مختبر الجدران المتساقطة في جميع أنحاء العالم لتشجيع طلاب الجامعات وباحثي الماجستير والباحثين الشباب، ورائدي الأعمال الذين لم تتجاوز أعمارهم 35 عام على تقديم أفكارهم ومبادراتهم ومشروعاتهم البحثية في جميع المجالات والتخصصات المختلفة. ويتأهل المتسابق الأكثر إبهارا مباشرة الى نهائيات المسابقة في برلين في إطار منحة يقدمها المركز الألماني لإتاحة الفرصة للشباب المبتكرين في عرض مشاريعهم البحثية أو أفكارهم في مدة لا تتعدى ثلاث دقائق أمام لجنة تحكيم رفيعة المستوى من المجال الأكاديمي والبحثي وريادة الأعمال ليكون ضمن 100 فائز من جميع أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أن مجلس البحث العلمي يستضيف هذه المسابقة بهدف تعزيز الابتكار في مجالي العلوم وريادة الأعمال وتشجيع التبادل بين شباب الباحثين ورائدي الأعمال والمتخصصين من شتى المجالات العلمية والابتكارية، وتستوحى المسابقة أهدافها من ذكرى سُقوط جدار برلين، كما تركز فعالياتها على أهمية إسقاط الجدران الفاصلة بين العلوم، وكذلك تلك المنتصبة بين العلوم والمجتمع.