4 مشروعات طلابية فائزة في برنامج أكاديمية العلوم تحظى بحزمة من الحوافز والدعم

Winners of the 1st Junior Academy Program Awarded

نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ممثلة في مركز الامتياز لتقنيات الاتصالات المتقدمة وإنترنت الأشياء بمجمع الابتكار مسقط بمنطقة الخوض اليوم الثلاثاء الموافق 30أغسطس2022م، حفل تكريم الفرق الفائزة في برنامج أكاديمية العلوم الدفعة الأولى، الذي يأتي بهدف صقل مهارات البحث العلمي والابتكار والتنافس لإيجاد حلول للتحديات، والتشجيع على طرح الأسئلة وتعميق المعرفة، والتمكين من اتخاذ القرارات لحل التحديات التقنية في العالم الحقيقي، رعى حفل التكريم سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي، وكيل الوزارة للبحث العلمي والابتكار وحضور عدد من المسؤولين من الشركاء الاستراتيجيين للبرنامج من وزارة المالية ممثلة ببرنامج الشراكة من أجل التنمية، وشركة إريكسون عمان والشركة العمانية للاتصالات –عمانتل ومجمع الابتكار مسقط  بالتعاون مع أكاديمية نيويورك للعلوم ووزارة التربية والتعليم.

الفرق الفائزة

وجاءت نتائج الدفعة الأولى للبرنامج بفوز مشروع "حياتنا أكثر أمانا مع المأوى الذكي" بالمركز الأول في تحدي أريكسون للبيوت الذكية على مستوى سلطنة عمان للفريق المكون من طاهر بن يحيى الرقيشي من مدرسة مرتفعات إزكي للتعليم الأساسي، والزهراء بنت سليمان النبهانية من مدرسة الشعثاء بنت جابر للتعليم الأساسي، وميعاد بنت محمد الشعيلية من مدرسة المعمور للتعليم الأساسي، وطاهرة بنت يحيى الرقيشية من مدرسة أم الخير للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية. وفوز مشروع "فتيات يكافحن التضليل المعلوماتي" يفوز بالمركز الأول في تحدي مكافحة انتشار المعلومات المغلوطة في قطاع الصحة العامة للطالبة إسراء بنت زهران النبهانية والمعلن عنه من قبل أكاديمية نيويورك للعلوم من ضمن مجموعة من التحديات الدولية.

 

وفي المركز الثاني جاء مشروع بعنوان "دعونا نجعل حياتنا ذكية" ضمن تحدي البيوت الذكية لكل من فاطمة بنت نبيل العبرية من مدرسة ذي قار للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة، وخالد بن وليد الكلباني من مدرسة سعد بن عبادة للتعليم الأساسي بمحافظة الظاهرة، وليا بنت موسى المفرجية من مدرسة مرفع دارس للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية، وصنعاء بنت خالد البلوشية من مدرسة فاطمة بنت أسد للتعليم الأساسي بمحافظة الظاهرة، وناصر بن سالم الراشدي من مدرسة عبدالله بن رواحة للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية، ورزان بنت علي الرواحية من مدرسة حفصة بنت عمر للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية.

 

أما المركز الثالث فكان لمشروع " X ميزون ضمن تحدي البيوت الذكية" لكل من فرح بنت محمد الغفيلية من مدرسة الشويفات الدولية، وريم بنت هيثم الإسماعيلية من مدارس الصحوة العالمية، وأحمد بن محمد الحضرمي من مدرسة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي للتعليم الأساسي بمحافظة مسقط، وهيثم بن إدريس السيابي من مدرسة الخوض للتعليم الأساسي، ومريم بنت وليد الهاشمية من مدرسة العروة للتعليم الأساسي، ورناد بنت علي الشكيلية من مدرسة الرستاق للتعليم الأساسي بمحافظة جنوب الباطنة.

 

واشتمل برنامج الحفل على كلمة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار قدمتها نجاح بنت محمد الراشدية المديرة العامة لمركز الابتكار هنأت فيها الفرق الطلابية الفائزة وبينت مدى جودة الأفكار التي قدموها، كما أشارت الراشدية إلى أن البرنامج نجح في تحقيق أهدافه المتمثلة في تزويد الطلبة بالمهارات والكفاءات التقنية اللازمة، وإتاحة الفرصة لهم لتطوير مهاراتهم البحثية، والتنافس لإيجاد الحلول لبعض التحديات الافتراضية في مجال إنترنت الأشياء والمرتبطة بشكل أساسي بتطوير وبناء المدن الذكية.

من جانبه قدم الدكتور عبدالله بن درويش البلوشي رئيس إريكسون عُمان كلمة قال فيها "تمكنّا بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار، من تعريف مائة شاب عُماني بعالم التقنيات الجديدة، وتقديم التوجيه والإرشاد لهم لتطوير حالات استخدام لإنترنت الأشياء بالاعتماد على أحدث تقنيات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء. ونظراً لأن تقنية إنترنت الأشياء تعد أمراً حيوياً لتحقيق التوجهات الوطنية لسلطنة عُمان في بناء مدن ذكية، والتي سيكون لها دور مهم في مستقبل قطاعات الصحة والنقل وأمن البيانات في سلطنة عمان، فكلي ثقة بأن المعارف والمهارات الخاصة بإنترنت الأشياء والتي طورها الطلبة من خلال هذا البرنامج ستساعدهم على لعب دور كبير في المستقبل الرقمي ".

 

ومن جانبها، قالت كايتلين جرين مديرة البرامج الافتراضية في أكاديمية نيويورك للعلوم: "لطالما أثبت الشباب المتحمس بأنه مع الشغف والالتزام ووجود هدف حقيقي يسعى خلفه، فإنه قادر على تحقيق المستحيل. ومن الرائع أن نرى بأن الحلول الملهمة التي قدمها منتسبو الدورة الأولى من هذا البرنامج في تحديات ربيع 2022 قد تجاوزت جميع توقعاتنا، إذ أن طلابنا لا يتوقفون أبداً عن إلهامنا كمسؤولين عن هذا البرنامج ".

ملاجئ ذكية للأعاصير والفيضانات

شمل برنامج الحفل استعراض تجربة الفريق الفائز بالمركز الأول عن المشروع بعنوان" استخدام تقنية إنترنت الأشياء لإنشاء ملاجئ ذكية أثناء فترة الأعاصير والفيضانات التي من شأنها توفر حماية ودعم أكبر لسكان المدن المطلة على البحر، وحول تفاصيل المشروع قالت طاهرة الرقيشية: قمنا باستخدام تقنية إنترنت الأشياء لإنشاء ملاجئ ذكية حيث ركزنا على  خمسة جوانب رئيسية اخترناها بناءً على أهميتها وضرورتها ، حيث نعتقد أنها أساس كل ملجأ ذكي وهذه المجالات هي الطاقة وفيها قمنا بتوفير الطاقة من الطاقة الشمسية وطاقة المد والجزر والمجال الثاني هو المياه ولضمان توفر المياه ونقاوتها قمنا بتصميم نظام الصنابير الذكية ونظام تصريف المياه وكذلك استخدمنا منقي المياه بتقنية النانو أما المجال الثالث فهو الغذاء الذي عملنا على أن تكون للملجأ مزرعة ذاتية خاصة به تعمل بأنظمة ذكية وكانت الصحة هي المجال الرابع الذي استعنا فيه بتطبيق "ادا" الذكي الذي يعمل على تشخيص المرضى عن بعد وغيرها من التفاصيل.

تحدي البيوت الذكية

وتشير إحصائيات البرنامج إلى أنه بلغ عدد الطلبات في الدفعة الأولى من برنامج أكاديمية العلوم  (523) طلبا، وتم اختيار(101) طالب وطالبة من مختلف محافظات السلطنة، حيث شارك الطلبة في تحدي إريكسون للبيوت الذكية لمدة ثلاثة أشهر وذلك لإيجاد حلول وأفكار حول كيفية تطوير هذه البيوت بالتقنيات الذكية، كما شارك بعض الطلبة العمانيين في تحديات عالمية وقد فازت إحدى الطالبات العمانيات في تحدٍ في القطاع الصحي، وسيحظى الفائزون بالدفعة الأولى لبرنامج أكاديمية العلوم بحزمة من الحوافز أبرزها برامج أكاديمية عن بعد وبساعات معتمدة مقدمة بالارتباط مع جامعة بيتسبرغ الأمريكية وقسيمة شراء بالإضافة إلى جهاز لوحي ذكي، وشهادة مشاركة من البرنامج.

الجدير بالذكر أن البرنامج يهدف إلى تزويد الطلبة بالمهارات والكفاءات التقنية اللازمة للمشاركة في تحدي إنترنت الأشياء للابتكار الافتراضي، وإتاحة الفرصة للطلبة لتطوير مهارات البحث العلمي والابتكار، والتنافس لإيجاد الحلول لبعض التحديات الافتراضية في مجال إنترنت الأشياء والمرتبطة بشكل أساسي بتطوير وبناء المدن الذكية، مما يسهم في تعميق معارفهم وتمكينهم من الأخذ بزمام المبادرة للمساهمة في تقديم حلول للتحديات التقنية المختلفة، تماشيا مع تطلعات رؤية عُمان 2040 في التحول نحو الاقتصاد المبني على المعرفة، وتزويد الأجيال الحالية بالمهارات اللازمة لمواجهة المستقبل، عبر صقل قدراتهم وتمكينهم بالمعارف التي تساعدهم على تحقيق مكانة متقدمة.

Date